مقتل قيادي ميداني بارز في “حزب الله” بضربة إسرائيلية بجنوب لبنان
<p class=”rteright”>دخان يتصاعد بعد قصف إسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)</p>
أفادت ثلاثة مصادر أمنية أن غارة إسرائيلية على بلدة جويا بجنوب لبنان في وقت متأخر أمس الثلاثاء أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم قائد ميداني كبير في جماعة “حزب الله” اللبنانية المسلحة، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
وهذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل بلدة جويا منذ بدء الحرب.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قوله إن “قيادياً ميدانياً رفيعاً في (حزب الله) قتل في غارة إسرائيلية على بلدة جويا في جنوب لبنان إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين”، مضيفاً أن القتيل هو “القيادي الأعلى في الحزب الذي يقتل منذ بداية التصعيد” بين الحزب وإسرائيل منذ أكثر من ثمانية أشهر.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن المستهدف بالغارة هو “طالب سامي عبدالله” وهو قيادي في “حزب الله”.
ولم يصدر بعد تعليق من الجيش الصهيوني.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن “حزب الله” قصفه شمال إسرائيل “بعشرات صواريخ الكاتيوشا” رداً على مقتل مدني، وبعد ساعات من نعي الحزب ثلاثة من عناصره قضوا بضربات استهدفت ليل الإثنين الثلاثاء شرق البلاد، قرب الحدود مع سوريا.
وأعلن “حزب الله” في بيان أنه قصف شمال إسرائيل “بعشرات صواريخ الكاتيوشا”، رداً “على الاعتداءات” على القرى الجنوبية وخصوصاً على بلدة الناقورة ومقتل مدني.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في وقت سابق بأن مدنياً “فارق الحياة” بعد إصابته “بجروح خطرة” جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة في الناقورة.
ونعت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي صالح أحمد مهدي الذي قالت إنه لاقى حتفه “أثناء قيامه بواجبه لضمان استمرارية التغذية بالمياه” في الناقورة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
واشتد تبادل إطلاق النار في الأسابيع الأخيرة مع تصعيد “حزب الله” هجماته وتنفيذ الجيش الصهيوني غارات في عمق الأراضي اللبنانية، آخرها ليل الإثنين الثلاثاء في منطقة البقاع (شرق).
وأعلن “حزب الله” في بيان الثلاثاء استهدافه “بعشرات صواريخ الكاتيوشا” ثكنة يردن الواقعة في هضبة الجولان رداً على القصف الذي طال منطقة البقاع. ونعى الحزب في بيانات منفصلة ثلاثة من عناصره. وأكد مصدر مقرب من الحزب إن العناصر الثلاثة قضوا في الضربات الصهيونية على منطقة الهرمل.
وكان الجيش الصهيوني أعلن صباح الثلاثاء أن طائراته الحربية أغارت خلال الليل على مجمع عسكري في منطقة بعلبك (شرق) تابع “لوحدة التعزيز اللوجيستي” في “حزب الله” التي قال إنها مسؤولة عن “تهريب الأسلحة من وإلى لبنان”. وأشار إلى أن القصف طال موقعين في المنطقة وذلك “رداً على إسقاط” “حزب الله” طائرة مسيرة الإثنين.
وأدى القصف إلى تدمير مبنى بالكامل في منطقة الهرمل، على مسافة نحو 140 كيلومتراً من الحدود الصهيونية.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس” في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) في قطاع غزة، يتبادل “حزب الله” وإسرائيل القصف بشكل شبه يومي.
وخلال القصف المتبادل المستمر منذ ثمانية أشهر، أسفر التصعيد عن مقتل 463 شخصاً على الأقل في لبنان بينهم 302 من “حزب الله” وقرابة 90 مدنياً، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية يستند إلى بيانات “حزب الله” ومصادر رسمية لبنانية.
وأعلن الجانب الصهيوني من جهته مقتل 15 عسكرياً و11 مدنياً.
إضافة تعليق