وزراء خارجية دول عربية في فرنسا لبحث حل الدولتين ووقف حرب غزة
<p class=”rteright”>ماكرون يستقبل وفد اللجنة الوزارية العربية الإسلامية (حساب وزارة الخارجية السعودية على منصة إكس)</p>
استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة، برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وحضور رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي ووزير الخارجية المصري سامح شكري.
وبحث ماكرون ووزراء الخارجية السعودي والمصري والأردني ورئيس الوزراء القطري مساء الجمعة الوضع في قطاع غزة وتحقيق “حل (قيام) الدولتين” بين الصهيونيين والفلسطينيين، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.
وجاء في بيان الرئاسة أن ماكرون تباحث في قصر الإليزيه مع وزراء الخارجية في “مجموعة الرافعات التي يمكن تفعيلها من أجل إعادة فتح كل المعابر” إلى القطاع الفلسطيني وناقشوا سبل “تعزيز تعاونهم في مجال المساعدات الإنسانية وتعميقه”.
وتطرّقت النقاشات أيضاً إلى “التنفيذ الفعلي لحل الدولتين، وهو السبيل الوحيد لضمان السلام والأمن لدولة إسرائيل وتلبية التطلعات المشروعة للفلسطينيين”.
وجدّد ماكرون تأكيد “معارضته العمليات (الصهيونية) في رفح، ودعوته لوقف فوري لإطلاق النار في غزة وللإفراج عن كل الرهائن” الذين اقتادتهم حركة “حماس” إلى قطاع غزة.
ولا يزال هناك فرنسيان ضمن المخطوفين، وقد عثر الجيش الصهيوني على جثة الفرنسي الثالث أوريون إرنانديز-رادو.
إلى ذلك أكد الرئيس الفرنسي “إدانته بأشد العبارات ما أعلن مؤخراً بشأن الاستيطان في الضفة الغربية”، مشدداً على “تصميم فرنسا على تشديد العقوبات بهذا الشأن، بما في ذلك على المستوى الأوروبي”.
الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية
وشدد أعضاء اللجنة الوزارية على أهمية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأهمية الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وخاصةً الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وليتحقق السلام الشامل والعادل للجميع.
وجدد أعضاء اللجنة مطالبتهم للمجتمع الدولي بضرورة محاسبة إسرائيل على الانتهاكات والممارسات المخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكدين رفضهم التام لسيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة للقطاع.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأوضحت وزارتا الخارجية في السعودية والأردن، الجمعة، أن اللقاء يجمع بين ماكرون ووفد اللجنة الوزارية المكلف من القمة العربية – الإسلامية بشأن غزة.
وكان المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد قد أشار إلى أن زيارة وزير خارجية بلاده “تأتي في إطار حرص الجانب الفرنسي على التواصل والتنسيق مع الوزراء العرب للدفع نحو وقف إطلاق النار في قطاع غزة”.
وقال إنها تندرج أيضاً في إطار “بحث سبل إنهاء الأزمة الإنسانية وضمان تدفق المساعدات إلى سكان القطاع بالقدر الكافي لاحتياجاتهم، فضلاً عن التباحث حول الجهود الدولية والإقليمية الرامية لإيجاد الأفق السياسي الجاد لإنهاء هذه الأزمة من جذورها ودعم تنفيذ حل الدولتين”.
وتشكلت اللجنة الوزارية عقب قمة الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وبدأت أولى جولاتها من الصين، ومرت بمحطات كثيرة أبرزها بريطانيا وروسيا.
وزيرا خارجية السعودية وفرنسا يناقشان الأوضاع بغزة
كذلك، ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الجمعة، مع نظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه، تطورات الأوضاع في غزة ومحيطها والجهود المبذولة بشأنها، وأهمية إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في القطاع.
وبحث الوزيران خلال لقاء في العاصمة الفرنسية باريس، العلاقات السعودية الفرنسية وسبل تعزيزها في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة تكثيف التنسيق الثنائي في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
بيرنز يزور باريس
ومن المقرر أن يزور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز باريس أيضاً لإجراء مباحثات مع ممثلين عن إسرائيل في محاولة لاحياء المفاوضات الهادفة إلى التوصل إلى هدنة في قطاع غزة.
ولم تثمر مفاوضات جرت في مطلع مايو (أيار) بين إسرائيل وحركة “حماس” بواسطة مصرية وأميركية وقطرية، أي اتفاق تهدئة يشمل الإفراج عن رهائن لدى “حماس” مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين لدى إسرائيل.
إضافة تعليق