10 قتلى بانفجار شاحنة مفخخة عند حاجز في شمال سوريا
<p>رجال الإطفاء في موقع شاحنة محملة بالمتفجرات انفجرت عند نقطة تفتيش بمدينة أعزاز التي تسيطر عليها تركيا شمال حلب، 7 أغسطس 2024 (أ ف ب)</p>
قتل عشرة أشخاص بينهم أربعة مقاتلين في الأقل من “الجيش الوطني السوري” الموالي لأنقرة بانفجار شاحنة مفخخة الأربعاء عند حاجز في مدينة أعزاز شمال سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إن شاحنة مفخخة انفجرت عند نقطة تفتيش داخل المدينة.
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان “بلغ عدد القتلى عشرة أشخاص بينهم ما لا يقل عن أربعة عناصر من الجيش الوطني السوري” الموالي لأنقرة بـ”انفجار شاحنة مفخخة في حاجز الشط التابع للشرطة العسكرية في مدينة أعزاز شمال حلب”. وأضاف “أصيب 13 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة”.
وقال مصدر طبي في مستشفى أعزاز إن تسعة أشخاص هم خمسة مقاتلين من الفصائل السورية المدعومة من تركيا وأربعة مدنيين، قتلوا فيما أصيب 20 آخرون في الهجوم.
ولم يتضح على الفور من هي الجهة المسؤولة عن الهجوم.
شنت تركيا عمليات عسكرية عدة داخل سوريا منذ العام 2016، استهدفت بشكل رئيسي الوحدات الكردية التي تصنفها “إرهابية” وتعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً ضدها على أراضيها منذ عقود.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتشترط دمشق منذ العام 2022 أن تسحب تركيا قواتها التي سيطرت بفضل عملياتها العسكرية على شريط حدودي واسع في شمال البلاد وتحظى بنفوذ في شمال غربها، كمقدمة للقاء الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره التركي رجب طيب أردوغان وعودة العلاقات تدريجاً إلى طبيعتها.
وعلى رغم تنفيذ تركيا منذ 2016 ثلاث عمليات ضد المقاتلين الأكراد، مكنتها من السيطرة على أراض سورية حدودية واسعة، لم تدخل في مواجهة مباشرة مع دمشق إلا في العام 2020، بعد مقتل عدد من عناصرها بنيران قوات النظام شمال غربي البلاد. وهدأت الأمور بعد وساطة من روسيا التي تعمل على التقريب بين الطرفين.
وتثير المؤشرات على احتمال حدوث تقارب بين دمشق وأنقرة، مخاوف القاطنين في مناطق سيطرة الفصائل المتشددة والمعارضة في إدلب ومحطيها بشمال غربي البلاد وكذلك الإدارة الذاتية التي يقودها الأكراد شمال شرقي البلاد.
في يوليو (تموز)، شهد شمال وشمال غربي سوريا احتجاجات دامية مناهضة لتركيا غداة أعمال شغب ضد شركات وممتلكات لسوريين في وسط تركيا حيث اتهم سوري بالتحرش بقاصر سورية في قيصري.
وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً واسعاً بالبنى التحتية واستنزف الاقتصاد. وشرد النزاع وهجر أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
إضافة تعليق