سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

3 غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تواكب مفاوضات وقف النار

<p>تصاعد الدخان فوق قرية المالكية في جنوب لبنان، الـ20 من نوفمبر 2024 (أ ف ب)</p>

في وقت توجه فيه المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين إلى تل أبيب بعد إجرائه سلسلة محادثات مع المسؤولين في لبنان أمس الأربعاء، استهدفت ثلاث غارات إسرائيلية عنيفة فجر اليوم الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحديداً منطقة حارة حريك، وشوهدت سحب الدخان مرتفعة من المناطق المستهدفة، وكان الجيش الصهيوني وجه ثلاثة تحذيرات إلى السكان في المنطقة المستهدفة، قائلاً إنهم يوجدون قرب أماكن تابعة لـ”حزب الله”.

#عاجل إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في المباني المحددة في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في حارة حريك

أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع بقوة على المدى الزمني القريب

من أجل سلامتكم وسلامة… pic.twitter.com/e6Jn4CmMco

— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) November 20, 2024

معارك جنوب لبنان

وأعلن الجيش الصهيوني أمس الأربعاء مقتل ثلاثة من جنوده في المعارك جنوب لبنان، حيث تخوض تل أبيب حرباً ضد “حزب الله” منذ نهاية سبتمبر (أيلول).

وقال الجيش في بيان إن “زيف حانوخ إرليخ (70 سنة) من عوفرا، سقط أثناء القتال في جنوب لبنان، كما سقط جندي آخر خلال الحادثة، وأخطرت عائلته ولم يسمح بنشر اسمه بعد”، وأشار إلى إصابة جندي آخر بجروح “خطرة” نقل من جرائها إلى المستشفى.

وفي وقت سابق الأربعاء أعلن الجيش مقتل أحد جنوده في معارك جنوب لبنان، وبذلك يرتفع إلى 52 عدد الجنود الصهيونيين الذين قتلوا في المعارك في لبنان منذ بدء الهجوم الصهيوني.

وبحسب مجلس المستوطنات (يشع) الذي يمثل المستوطنين الصهيونيين الذين يعيشون في الضفة الغربية، فإن إرليخ هو “رائد أبحاث في الجغرافيا والآثار والتاريخ اليهودي”.

“تقدم إضافي”

ويأتي مقتل هؤلاء الجنود وسط جهود دولية مكثفة تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، إذ أعلن المبعوث الأميركي إلى لبنان آموس هوكشتاين انتقاله إلى إسرائيل أمس الأربعاء من بيروت، مشيراً إلى تحقيق “تقدم إضافي”.

وصل هوكشتاين إلى بيروت أول من أمس الثلاثاء سعياً إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعدما وافقت الحكومة اللبنانية وجماعة “حزب الله” على مقترح أميركي لوقف إطلاق النار، وإن كان لديهما بعض الملاحظات.

وقال هوكشتاين بعد اجتماعه الثاني مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي فوضه “حزب الله” للتفاوض على وقف لإطلاق النار “اجتماع اليوم (الأربعاء) استند إلى اجتماع أمس وأحرز مزيداً من التقدم”، وأضاف “لذا سأسافر من هنا في غضون ساعات إلى إسرائيل لمحاولة إنهاء هذا إذا استطعنا”.

جدية نتنياهو

وقال الأمين العام لجماعة “حزب الله” اللبنانية نعيم قاسم إن الجماعة أبدت ملاحظاتها الخاصة على مسودة الهدنة وقدمت إلى هوكشتاين، وقال إن التوصل إلى وقف إطلاق النار يعتمد الآن على إسرائيل ومدى جدية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأضاف أن الحزب مستعد لمواصلة القتال لفترة طويلة.

وأفادت القناة 12 الصهيونية مساء أمس الأربعاء بأن معظم بنود وقف إطلاق النار اتفق عليها من الطرفين.

وبحسب موقع يسرائيل هيوم الإخباري، سيلتقي هوكشتاين مع وزير الشؤون الاستراتيجية الصهيوني رون ديرمر، وتهدف الجهود الدبلوماسية إلى إنهاء الصراع الذي ألحق دماراً هائلاً بلبنان منذ شنت إسرائيل هجومها على “حزب الله” في سبتمبر ونفذت غارات جوية على أجزاء واسعة من البلاد وتوغلت قواتها في الأراضي اللبنانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتقول إسرائيل إنها تستهدف ضمان عودة عشرات آلاف الصهيونيين لمنازلهم بعد إجلائهم من الشمال بسبب الهجمات الصاروخية التي يشنها “حزب الله”، وبدأ الحزب في إطلاق نار عبر الحدود تضامناً مع حليفته حركة “حماس” منذ اندلعت حرب غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ويواصل “حزب الله”، الذي لا يزال يعاني مقتل أمينه العام حسن نصر الله وغيره من القيادات، إطلاق صواريخ صوب إسرائيل، إذ استهدف تل أبيب هذا الأسبوع، كما يخوض مقاتلوه مواجهات مع القوات الصهيونية في الجنوب.

وعلى رغم تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء حرب غزة، تسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان قبل تولي الرئيس المنتخب دونالد ترمب منصبه في يناير (كانون الثاني).

وقال هوكشتاين “سنعمل مع الإدارة الأميركية المقبلة، وسنناقش الأمر معهم، وسيكونون على دراية كاملة بما نفعله”.

ويسعى الدبلوماسيون إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، استناداً إلى قرار الأمم المتحدة الذي أنهى صراعاً سابقاً في عام 2006.

حرية التصرف

وقال وزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر، في كلمة أمام السفراء المعتمدين لدى إسرائيل، إنه في أي اتفاق “سيتعين علينا الاحتفاظ بحريتنا في التصرف إذا كانت هناك انتهاكات”.

وأضاف “في المقام الأول سيتعين علينا أن نضمن عدم عودتهم (حزب الله) قرب حدودنا جنوب نهر الليطاني، وهذه مسألة محورية”، وذلك في إشارة إلى نهر لبناني يمتد على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال الحدود بين البلدين.

وتابع “ثانياً علينا أن نجبرهم على ألا يستطيعوا بناء قوتهم مرة أخرى في لبنان، وألا يتمكنوا من جلب ذخائر وصواريخ لتصنيعها أو إحضارها من إيران عبر سوريا، أو عن طريق البحر، أو عبر المطار (في بيروت) بأي شكل من الأشكال”.

ورفض لبنان منح إسرائيل حرية التصرف على أراضيه، وقال بري إن اللغة المتعلقة بحرية إسرائيل في التصرف لم تكن مدرجة في مسودة المقترح الأميركي المقدمة إليه الأسبوع الماضي.

 حفظ السيادة

قال قاسم، في كلمة أذاعتها محطات تلفزيونية، إنه يجب عدم السماح لإسرائيل بانتهاك سيادة لبنان ودخول أراضيه والقتل كما تشاء، وأضاف “قررنا عدم التكلم عن مضمون الاتفاق ولا عن ملاحظاتنا”.

وينص قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 على أن تحتكر الدولة اللبنانية الأسلحة في المنطقة الواقعة بين الحدود ونهر الليطاني، وهذا يعني أن “حزب الله” يجب ألا يكون له أي وجود عسكري بالقرب من الحدود.

ودأبت إسرائيل على الشكوى من عدم تنفيذ القرار واستمرار وجود “حزب الله” بأسلحته على الحدود، كما اتهم لبنان إسرائيل بانتهاك القرار بصورة منتظمة.

وتقول وزارة الصحة اللبنانية إن حصيلة القتلى منذ أكتوبر 2023 بلغت 3558، غالبهم قتلوا في الهجوم الصهيوني منذ سبتمبر، ولا تميز الأرقام بين المقاتلين والمدنيين، وقالت الوزارة إن 14 قتيلاً سقطوا أول من أمس الثلاثاء.

وتقول إسرائيل إن ضربات “حزب الله” قتلت 43 مدنياً في شمال إسرائيل وهضبة الجولان المحتلة، وإن 73 جندياً لاقوا حتفهم في ضربات على شمال إسرائيل وهضبة الجولان وفي القتال بجنوب لبنان.

subtitle: 
هوكشتاين يسافر إلى تل أبيب لمحاولة “إنهاء الأمر” و”حزب الله” يقول إن ذلك يعتمد على جدية نتنياهو
publication date: 
الخميس, نوفمبر 21, 2024 – 02:30

‎إضافة تعليق