5 قتلى خلال غارات على مستشفى الأقصى وتشاؤم يحيط بمفاوضات الهدنة
<p class=”rteright”>(امرأة تسير وسط الدمار في أعقاب غارة إسرائيلية ضربت خيامًا يستخدمها نازحون كملاجئ مؤقتة بمستشفى الأقصى (أ ف ب</p>
قال مسؤولو الصحة في قطاع غزة إن غارة جوية إسرائيلية أصابت خيمة داخل مجمع مستشفى وسط القطاع مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص في الأقل، ليرتفع إجمال عدد الفلسطينيين الذين قتلوا اليوم الأحد إلى 33، وذلك بعد انتهاء جولة أخرى من المحادثات من دون إحراز أي تقدم.
وأفادت مصادر في القطاع الطبي بأن الغارة الجوية استهدفت منطقة خيم في مجمع مستشفى الأقصى مما أدى إلى اندلاع حريق وإصابة 18 شخصاً إلى جانب القتلى الخمسة، بحسب “رويترز”.
وقال الجيش الصهيوني في بيان إنه استهدف مسلحاً “نفذ أنشطة إرهابية” ورصد انفجارات بعد ذلك، مما يشير إلى وجود أسلحة في المنطقة، مضيفاً أنه قصف 50 هدفاً عسكرياً في أنحاء القطاع خلال الساعات الـ 24 الماضية، بما في ذلك خلايا للمسلحين.
ويقع مجمع المستشفى في منطقة دير البلح التي تكتظ بآلاف النازحين الفارين من مناطق أخرى داخل القطاع.
ارتفاع حصيلة القتلى
في الوقت نفسه أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم أن حصيلة الحرب بين إسرائيل و”حماس” المستمرة منذ نحو 10 أشهر بلغت 39583 قتيلاً في الأقل، مضيفة أنها أحصت 91398 إصابة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
صواريخ تستهدف أسدود
وانطلقت صفارات الإنذار في أشدود، وقال الجيش الصهيوني إن خمسة صواريخ أطلقت من جنوب غزة، بينما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وواصلت القوات الصهيونية الغارات والقصف على قطاع غزة بعد انتهاء محادثات في القاهرة أمس السبت من دون إحراز أي تقدم، بينما تستعد إسرائيل لتصعيد خطر في الشمال.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتضاءلت فرص تحقيق انفراجة مع تنامي التوتر داخل المنطقة في أعقاب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران الأربعاء الماضي بعد يوم من غارة إسرائيلية في بيروت قتلت القائد العسكري الكبير في جماعة “حزب الله” اللبنانية فؤاد شكر.
ويأتي اغتيال هنية في إطار سلسلة من عمليات القتل التي استهدفت عدداً من كبار قادة “حماس” مع اقتراب الحرب في غزة من شهرها الـ 11، واتهمت “حماس” وإيران عدوتهما إسرائيل بتنفيذ عملية اغتيال هنية وتوعدتا بالرد، فيما لم تعلن إسرائيل أو تنف مسؤوليتها عن الاغتيال، كما توعدت جماعة “حزب الله” المتحالفة أيضاً مثل “حماس” مع إيران، بالانتقام بعد مقتل شكر.
انتهاء محادثات القاهرة من دون نتيجة
وتصاعدت الضغوط الدولية على إسرائيل للموافقة على وقف لإطلاق النار مع “حماس” ينهي القتال ويضمن عودة 115 إسرائيلياً وأجنبياً خطفوا خلال هجوم الحركة الفلسطينية، وقالت مصادر مصرية ووسائل إعلام عبرية إن وفداً إسرائيلياً رفيع المستوى أجرى زيارة قصيرة للقاهرة أمس السبت في محاولة لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وإن الوفد عاد لإسرائيل بعد ساعات.
واتهم مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو “حماس” بمحاولة إضافة تعديلات على “الخطوط العريضة” لاتفاق محتمل، في إشارة إلى اقتراح طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن في مايو (أيار) الماضي.
وبينما قال وزير الدفاع الصهيوني يوآف غالانت في بيان إن “إسرائيل ملتزمة التوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن”، اتهم معارضون مع أسر كثير من الرهائن نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق لأغراضه السياسية الخاصة، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بايدن استخدم كلمات غاضبة على غير العادة خلال محادثة هاتفية مساء الخميس، بينما كان يضغط على نتنياهو من أجل التوصل إلى اتفاق.
وفيما حمّلت “حماس” نتنياهو مسؤولية عدم إحراز تقدم، قال المسؤول الكبير في الحركة سامي أبو زهري لـ “رويترز” إن “نتنياهو لا يريد وقف الحرب، وإرساله وفود التفاوض أمر شكلي وفارغ للتغطية على جرائمه ومحاولات الإفلات من تداعياتها”.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع على محادثات أمس إن التهديد بالرد على اغتيال قياديي “حماس” و”حزب الله”، وعملية اختيار رئيس جديد للمكتب السياسي للحركة الفلسطينية، يعني أنه من غير المرجح استئناف محادثات السلام قريباً.
إضافة تعليق