سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

الدوحة تستضيف مفاوضات حول “هدنة غزة” من دون “حماس”

<p class=”rteright”>نساء وأطفال فلسطينيون يمدون أطباقهم نحو رجل لتلقي حصتهم من فطائر الخضار التي أعدها متطوعون في بيت لاهيا،&nbsp; 14 أغسطس 2024 (أ ف ب)</p>

تستضيف العاصمة القطرية الدوحة اليوم الخميس مفاوضات حول وقف لإطلاق النار في قطاع غزة بعد حرب مستمرة منذ عشرة أشهر بين إسرائيل وحركة “حماس”، وفي ظل تصعيد إقليمي بين الدولة العبرية من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى.

وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل إرسال وفود إلى قطر الخميس للمشاركة في المفاوضات التي يفترض أن يحضرها أيضاً ممثلون عن الحكومتين المصرية والقطرية الوسيطتين إلى جانب واشنطن، بينما لم تعلن “حماس” التي يتخذ قادة منها مقراً لهم في قطر، ما إذا كانت ستشارك في جلسة الخميس.

على الأرض، واصلت إسرائيل الأربعاء عملياتها العسكرية في قطاع غزة حيث يقترب عدد القتلى من الـ 40 ألفاً، وفق أرقام وزارة الصحة التابعة لحركة “حماس”.

وأكد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن وفداً إسرائيلياً سيحضر محادثات الخميس في الدوحة حيث سيحاول الوسطاء التوصل إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار بقطاع غزة والإفراج عن الرهائن المحتجزين فيه.

وأوضح بيان صادر عن مكتبه أن الوفد سيضم “رئيسي الموساد والشين بيت فضلاً عن نيتسان ألون (منسق ملف الرهائن) وعوفير فالك (مستشار سياسي)”.

وذكرت مصادر أميركية متابعة للملف أن رئيس جهاز الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز سيتوجه إلى الدوحة للمشاركة في المفاوضات.

“حماس” تراقب وتتابع

وقال مصدر في “حماس” إن الحركة “ستراقب وتتابع سير جولة التفاوض وهل مسار المفاوضات جدي من جانب الاحتلال ومجدٍ لتنفيذ الاقتراح الأخير أم أنه استمرار للمماطلة التي يتبعها نتنياهو”.

وقال مصدر آخر إن “حماس معنية بوقف الحرب والتوصل لصفقة واتفاق لوقف إطلاق النار على أساس الاقتراح الذي قدم الشهر الماضي”، في إشارة إلى الاقتراح الذي أعلن عنه في وقت سابق وينص على ثلاث مراحل تشمل وقفاً لإطلاق النار وانسحاباً للقوات الصهيونية من المناطق المأهولة في غزة وإدخال مساعدات وإطلاق معتقلين فلسطينيين من السجون الصهيونية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل لصحافيين إن “شركاءنا القطريين يعملون على أن يكون هناك تمثيل لحماس” في المفاوضات.

وشدد المبعوث الأميركي آموس هوكستين الذي يتوسط في الخلاف الحدودي بين لبنان وإسرائيل، من بيروت الأربعاء، على أنه “لم يبق وقت لإضاعته” قبل التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، معتبراً أن من شأن هذا أن يتيح كذلك التوصل إلى حل دبلوماسي في لبنان حيث يتبادل “حزب الله” عبر الحدود النيران مع إسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة.

وبدأت الحرب إثر هجوم نفذته حركة حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على جنوب إسرائيل وأسفر عن مقتل 1198 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وفقاً لحصيلة تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وخطف خلال الهجوم 251 شخصاً، لا يزال 111 منهم محتجزين في غزة، بمن فيهم 39 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.

وأسفرت الغارات والقصف والعمليات البرية الصهيونية في قطاع غزة عن مقتل 39965 شخصاً في الأقل، بحسب أرقام وزارة الصحة التابعة لـ”حماس”.

ضغوط غربية

وخلال الأسابيع الأخيرة، تعززت المخاوف من توسع التصعيد من قطاع غزة إلى دول أخرى في المنطقة بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في طهران، في ضربة نسبت إلى إسرائيل. وجاء ذلك بعد ساعات من ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت قتلت القيادي في “حزب الله” اللبناني فؤاد شكر. وتوعدت إيران وحزب الله بالرد على الدولة العبرية.

ومارست الدول الغربية ضغوطاً مكثفة على إيران داعية إياها للتراجع عن تهديدها بالرد على إسرائيل.

واعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قد يدفع إيران للامتناع عن شن هجوم.

ورفضت إيران الثلاثاء الدعوات الغربية للتراجع.

“حالة تأهب قصوى”

وكتب الرئيس الصهيوني إسحق هرتسوغ الأربعاء أن الدولة العبرية لا تزال “في حالة تأهب قصوى”.

وأضاف “أريد أن أعرب عن امتناني لحلفائنا الذين يقفون متحدين معنا في مواجهة التهديدات البغيضة من النظام الإيراني ووكلائه الإرهابيين”.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في إطار الجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء التصعيد في المنطقة، يزور وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه بيروت الخميس.

والأربعاء جرت محادثات بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الذي أجرى بدوره محادثات مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

وجاء في بيان للخارجية الأميركية أن بلينكن ورئيس الوزراء القطري شددا خلال الاتصال على أنه “لا ينبغي لأي طرف في المنطقة اتخاذ إجراءات من شأنها تقويض جهود التوصل لاتفاق”.

“رسالة واضحة”

وفي سلسلة اتصالات أجراها مع قادة أجانب، وجه بلينكن وفق الخارجية الأميركية “رسالة واضحة” في شأن “الأهمية الحيوية” لوقف إطلاق النار.

وشدد بلينكن على أن “الوقت قد حان للإفراج عن الرهائن ولتخفيف الأعباء عن أهل غزة، بموجب الاتفاق المطروح الآن على الطاولة”.

ووافقت إدارة بايدن الثلاثاء على صفقات أسلحة جديدة لإسرائيل بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار، متجاهلة ضغوطاً تمارسها منظمات حقوقية تدعو لوقف إمداد الدولة العبرية بالأسلحة على خلفية ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين في غزة.

40 غارة جوية

في هذا الوقت، تواصلت العمليات العسكرية على الأرض في قطاع غزة.

وأعلن الجيش الصهيوني الأربعاء تنفيذ أكثر من 40 غارة جوية في أنحاء القطاع مستهدفاً “بنى تحتية إرهابية”.

وقال إن قواته تواصل عملياتها في تل السلطان برفح في جنوب القطاع، وكذلك في خان يونس جنوبا أيضاً، وفي وسط القطاع.

في دير البلح في وسط القطاع المحاصر، قال إبراهيم مخيمر “نحن نتمنى نهاية الحرب ونتمنى أن يقف العدوان، عشرة أشهر من سياسة تجويع وعزل الشعب عن العالم، نحن في حاجة إلى وقف العدوان لسماح دخول الإمدادات الطبية إلى قطاع غزة لأننا جميعاً نعاني”.

وقال رامي الخضري “نتأمل من الله أن تكون هناك حلول حتى يعود النازحون إلى بيوتهم، نحن الآن متسولون، الشعب مات وتقطعت أرجلهم وأيديهم ودمرت البيوت”. وتابع “نقول لرئيس المكتب السياسي في حماس يحيى السنوار نريد حلاً ولنتنياهو أن ينهي هذه القضية”.

في تل أبيب، قالت الممرضة كارميت الموغ (48 سنة)، “أشعر بأن هذا يجب أن ينتهي، علينا أن نعيد الرهائن، علينا أن نتوصل إلى اتفاق لنعيد تأهيل أنفسنا، أشعر أن الشعب يريد السلام ويريد أن تنتهي الحرب”.

وقال رون إيتزيوني (50 سنة) “أعتقد أنه إذا كانت لدى الحكومة الصهيونية مشكلة في التوصل إلى اتفاق، من الجيد أن لدينا حلفاء مثل الولايات المتحدة والأوروبيين، الذين يريدون اتفاقا”.

عنف الضفة الغربية

في الضفة الغربية، قتل ستة فلسطينيين خلال ليل الثلاثاء وصباح الأربعاء برصاص الجيش الصهيوني.

وتشهد الضفة الغربية التي تسيطر عليها إسرائيل منذ العام 1967 تصاعداً في العنف منذ أكثر من عام، لكن الوضع تدهور منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و”حماس” في قطاع غزة.

وقتل ما لا يقل عن 625 فلسطينياً برصاص القوات الصهيونية ومستوطنين في الضفة الغربية منذ هجوم حركة “حماس”، وفقاً لإحصاء يستند إلى أرقام فلسطينية رسمية.

وقتل ما لا يقل عن 18 إسرائيلياً، بينهم جنود، في هجمات فلسطينية في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها، وفقاً لأرقام إسرائيلية رسمية.

subtitle: 
الحركة قالت إنها ستراقب سير المحادثات وأميركا وقطر تحضان كل الأطراف على عدم “تقويض” جهود التهدئة
publication date: 
الخميس, أغسطس 15, 2024 – 02:30

‎إضافة تعليق