رواية جانا الهوى كاملة مكتوبة
تبليغيرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذا السؤال.
رواية جانا الهوى مكتوبة كاملة
تحميل رواية جانا الهوى كاملة
أحداث رواية جانا الهوى كاملة
تعتبر الرواية بأنها سلسلة من الأحداث التي يتم سردها بطريقة متسلسلة و هي أحدى الأحداث التي تكتب من وحي الخيال حيث تحتوي علي بعض من الشخصيات ذات الأدوار المختلفة كما تتميز الرواية ان احداثها مشوقة تجذب القارئ علي الاستمرار في القراءة للوصول الي نهاية القصة والتعرف علي كافة المغامرات التي جرت في رواية والتي تعتبر هروب من الواقع الي عالم من الخيال ونيل قسط من الراحة بعيدا كل البعد عن ضغوطات الحياه المتعددة.
رواية جانا الهوى للكاتبة الشيماء محمد كاملة ؟
تتحدث الروايا حول تصارع الأحداث وتتكون من قسمين. القسم الأول – و القسم الثاني.
( القسم الاول )
لقد وصلت بدري جدا وكان الجو تلج فوق ، دعت انها تلاقي المعمل مفتوح لانها مش هتقدر تستنى في البرد ده، بصت وفرحت لما لقته مفتوح، دخلت قعدت قدام جهاز كمبيوتر بس نامت بكسل على الترابيزة اللي قدامها وهي مستنية وراحت في النوم.
وبعد شوية ووصل هو كمان بدري واستغرب ليه جه بدري بالشكل ده
هي لا يمكن تيجي بدري أوي كده، دخل المعمل وإحساس غريب في قلبه اللي بيدق كل مابيقرب أكتر لانه لمح حد فدخل بهدوء يتأكد مين
وابتسم لما لقاها نايمة، وقد فضل واقف يتأملها، وكل ما يحاول يمد ايده يلمس شعرها بيتراجع بالعافية ويبعدها لحد ما حست بيه فرفعت عينين نعسانة وابتسمت بكسل لما شافته: وقالت له صباح الخير، حضرتك واقف من بدري
جاوبها بابتسامة: لا مش أوي يدوب لسه واصل.
وقد اتعدلت وحست برعشة خفيفة بس تجاهلتها وكلمته بتلقائية محببة: الجو صعب أوي النهارده وكمان كله دلوقتي يجي ويطلع حد رخم يفتح الشبابيك.
هز بدماغه بابتسامة واسعة: مش هخلي حد يفتح الشبابيك.
وشد كرسي وقعد جنبها ولاحظ ان جسمها بيترعش من البرد فسألها بقلق عليها وقال انتي عيانة ولا الرعشة دي برد بس
وردت بصوت مهزوز من رعشتها: لا مش عيانة بس فعلا هموت من البرد.
حيث حط ايده على جبينها بعفوية يتأكد انها مش سخنة لاحظ انها اتنفضت تحت ايده من المفاجأة بس تجاهل شعوره وجس حرارتها واتفاجأ بيها متلجة بالفعل، وقد كان لابس بلور أسود بياقة عالية شوية فقلعه بدون تفكير، شهقت من حركته واعترضت بس ما سمعلهاش وأمرها بصرامة: البسي ده وانتي ساكتة انتي كده بالفعل ممكن تتعبي.
وقد رفضت بخجل: مش هينفع ألبس البلور بتاعك.
بصلها باستغراب: ليه إن شاء الله؟ محدش شافني بيه لسه يعني محدش هيعرف انه بتاعي
حيث بصتله بمرح تخفي بيه إحراجها: لا بس ذوقه رجالي شوية.
هنا هو بصلها بذهول تام: نعم؟ ! ذوقه ايه؟
كمل بمشاكسة: اوعي الفساتين اللي رايحة وجاية بيها، بطلي يا بنت انتي دوشة والبسيه قبل ما حد يدخل.
لبسته وبعدها بصتله باهتمام: طيب انت هتبرد! الجو فعلا برد النهارده
وابتسم وطمنها بهدوء: معايا چاكيت في العربية هلبسه ما تقلقيش المهم انتي.
ولبسته وهي محرجة، وحست انها في حضنه ببرفانه اللي مغرق البلور ده واتمنت زي ما البلور بتاعه بيضمها هو كمان يضمها.
( القسم الثاني )
وقد مشيت من المكان اللي هي فيه وراحت للبيت اللي شاورلها عليه ان ده بيتها، بيت ضرتها ، ونزلت بتردد وطلعت للدور اللي هي فيه زي ما قالها وخبطت وبالفعل فتحتلها أو هي خمنت انها هي فسألتها بكره: هوده بيت خاطر القاضي
وردت باستغراب: أيوة هو انتي مين
وبصتلها من فوق لتحت باستهتار: انتي بقى اللي عايزة تاخدي جوزي مني
وزقتها ودخلت بتعالي تتفرج على البيت وبصتلها بتهكم: مش حلوة أوي يعني امال هو متمسك بيكي ليه أوي كده؟
خرجت أمها وسمعت آخر جملة، بصت لبنتها بذهول: مين دي
وقبل ما ترد بنتها لقت التانية بتجاوبها بحقد: أنا اللي بنتك عايزة تخطف جوزي مني، أنا مراته وأم ابنه ومكاني معاه.
البنت ومامتها بصولها بذهول بس مامتها اتغلبت على ذهولها بسرعة ومسكتها من دراعها بعنف: مين دي اللي بتقولي عليها خطفت جوزك يا اختي؟ احنا ماعندناش هنا حد مخطوف يا حلوة ويلا اجري برا بدل ما أجرجرك أنا من شعرك.
وقد بصتلها وابتسمت بسخرية: طريقة كلامك دي تثبت ان اللي بقوله صح، البنت خطافة رجالة والأم بتشجعها.
مااستحملتش كلامها وهجمت عليها علشان تضربها لدرجة انها اتراجعت بخوف بس بنتها مسكت أمها بسرعة: ماما؟ انتي هتعملي ايه؟
وردت عليها بغيظ: هآدبها اللي ما شافتش رباية دي.
وقد ضغطت على دراع مامتها تهديها وبصت للدخيلة عليهم بعصبية: انتي مين وعايزة ايه؟ وبلاش الكلام اللي لا يودي ولا يجيب، هاتي من الآخر وقولي انتي مين؟
وبصتلها بكره و نقلت نظراتها بينهم بكبرياء: أنا مرات خطيبك وأم ابنه، وسادتك.
وإلى هنا ختمنا موضوع رواية جانا الهوى كاملة من موقع الراقي دوت كوم واتمنا انكم استرحتو بروية جانا الهواء ط
أضف إجابة