الدفاعات الجوية الأوكرانية تتصدى لهجوم جوي روسي على كييف
<p class=”rteright”>طالب رئيس الإدارة العسكرية لكييف المواطنين بالبقاء في الملاجئ حتى يتم رفع الإنذار من الغارات الجوية (مواقع التواصل)</p>
قال الجيش الأوكراني اليوم الأحد إن منظومات الدفاع الجوية تتصدى لهجوم جوي روسي على العاصمة كييف.
وكتب سيرهي بوبكو رئيس الإدارة العسكرية لكييف على تطبيق تيليغرام “يتم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي عند الاقتراب من كييف”.
وأضاف “ابقوا في الملاجئ حتى يتم رفع الإنذار من الغارات الجوية”.
3 قتلى
وأدى قصف صاروخي ومدفعي روسي على شمال شرقي أوكرانيا وجنوبها إلى مقتل ثلاثة أشخاص في الأقل السبت، وفق ما أفادت سلطات أوكرانية رسمية.
وقال مكتب المدعي العام بمنطقة خاركيف شمال شرقي البلاد في بيان “قرابة الساعة 3:15 صباحا، شن العدو هجوماً صاروخياً على بلدة بارفينكوف في منطقة إيزيوم”.
وأضاف أن القتلى هما رجلان يبلغان 48 و69 سنة، مشيراً إلى تضرر نحو 50 مبنى في الهجوم بثلاثة صواريخ إسكندر روسية على ما يبدو. ولفت أن ضربة أخرى أصابت شركة زراعية في قرية أوليكسيفكا، على رغم عدم ورود أنباء عن سقوط ضحايا.
وذكرت الشرطة الوطنية الأوكرانية أن قصفاً مدفعياً منفصلاً في وقت لاحق من اليوم أدى إلى مقتل رجل يبلغ 44 سنة في مدينة نيكوبول بجنوب البلاد.
وحض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاء بلاده على تكثيف دعمهم للدفاعات الجوية لبلاده حتى تتمكن من اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة الروسية التي تنهمر على أوكرانيا منذ نحو 30 شهراً من الحرب.
وارتفع عدد القتلى في غارة روسية الجمعة على ملعب بمدينة ميكولايف الجنوبية إلى أربعة، بينهم طفل، إضافة إلى 24 جريحاً، وفق ما نشر رئيس بلدية المدينة أولكسندر سينكيفيتش على تطبيق تيليغرام.
هجمات سيبرانية
من ناحية أخرى، أعلنت الشرطة الإسبانية توقيف ثلاثة أشخاص بتهمة المشاركة في هجمات سيبرانية نفذتها مجموعة مؤيدة لروسيا، استهدفت مؤسسات حكومية وقطاعات استراتيجية في إسبانيا ودول أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي.
واستهدفت الهجمات دولاً دعمت أوكرانيا في حربها ضد روسيا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وجاء في بيان للشرطة أن اثنين من المشتبه فيهم أوقفا في هويلفا وإشبيلية بجنوب إسبانيا، بينما اعتقل الثالث في جزر البليار.
تم القبض على المشتبه فيهم بتهمة ارتكاب “جرائم إلكترونية مع نية إرهابية” في أعقاب سلسلة هجمات أدت إلى حجب خدمة الإنترنت وجعل المواقع الإلكترونية غير متاحة من طريق إغراقها بسيل من البيانات غير اللازمة.
مرتبطون بروسيا
وأوضح البيان أن هذه الهجمات “تم تنظيمها من قبل مجموعة قراصنة مرتبطين بروسيا تدعى مجموعة نو نيم NoName (بلا اسم)” من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول أهدافها أو تأثيرها. أضاف أن “الهجمات طاولت مؤسسات حكومية وشركات في قطاعات استراتيجية لدول تدعم أوكرانيا”.
وقالت الشرطة إن النشاط الرئيس للمجموعة كان تنظيم هجمات لحجب الخدمة باستخدام “برنامجها DDoSia والذي يمكن لأفراد يدعمون أهدافها استخدامه”.
ونقلاً عن بيان “نو نيم”، ذكرت الشرطة أن مهمة القراصنة تمثلت في الرد على “الأعمال العدائية والمعادية علناً لروسيا من جانب غربيين مناهضين” لها.
في منتصف يونيو (حزيران) الماضي، تعرضت الإدارة الفيدرالية السويسرية لعدة هجمات إلكترونية عشية انعقاد قمة من أجل السلام في أوكرانيا، تبنتها هذه المجموعة.
استهدف الهجوم مواقع الإدارة الفيدرالية ومواقع منظمات شاركت في قمة السلام، بحسب برن.
إضافة تعليق