سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

إسرائيل تعيد 4 رهائن من غزة و”حماس” تؤكد احتفاظها بالعدد الأكبر

<p>فلسطيني يعاين الركام بعد العملية الصهيونية ضد مخيم النصيرات، وسط غزة، السبت 8 يونيو الحالي (أ ف ب)</p>

في عملية لقيت ترحيباً من الرئيس الأميركي جو بايدن وتأكيداً منه على متابعة العمل حتى تحرير كل الرهائن في غزة، قال الجيش الصهيوني إنه أنقذ أربع رهائن محتجزين منذ هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، في عملية بالنصيرات في وسط القطاع اليوم السبت، فيما قال مسؤولون فلسطينيون إن هجوماً إسرائيلياً في نفس المنطقة أودى بحياة أكثر من 50 شخصاً.
ومن جهتها ردت حركة “حماس” بالقول إنه لا يزال لديها العدد الأكبر من الرهائن وأنها قادرة على زيادته وأن قرابة 210 أشخاص قتلوا خلال عملية تحرير الرهائن، في حين أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في بيان أن القوات الصهيونية أثبتت أن “إسرائيل لا تستسلم للإرهاب، وتتحرك بصورة مبتكرة وبشجاعة لا تعرف حدوداً لإعادة رهائننا إلى ديارهم”.
وفي حين أفادت الشرطة الصهيونية عن مقتل أحد عناصرها خلال العملية، تابع نتنياهو “لن نتوقف قبل أن ننجز المهمة ونعيد كل رهائننا إلى ديارهم، الأحياء منهم والقتلى”.

أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فدعا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عقب “المجزرة الدموية” التي ارتكبتها إسرائيل بمخيم النصيرات، بحسب ما جاء في وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

بيان أدرعي

وكان المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي أفاد في وقت سابق اليوم السبت عبر منصة “إكس” بأنه “تم صباح اليوم تحرير أربعة مختطفين إسرائيليين” هم نوعا أرغماني (26 سنة) وألموغ مئير (22 سنة) وأندري كوزلوف (27 سنة) وشلومي زيف (41 سنة).
وأشار أدرعي إلى أن هؤلاء خطفتهم حركة “حماس” خلال حضورهم مهرجان “نوفا” الموسيقي، مؤكداً أنهم “بخير”.
وأكد الجيش في بيان أن الرهائن جرت “إغاثتهم” في موقعين مختلفين بالنصيرات، مشيراً إلى أنهم نقلوا إلى المستشفى و”حالتهم الصحية جيدة”.

غالانت يشيد

ومن جهته أشاد وزير الدفاع الصهيوني يوآف غالانت بالعملية قائلاً إن القوات الخاصة عملت تحت نيران كثيفة وفي بيئة حضرية معقدة عندما أنقذت الرهائن الأربع من يد “حماس” في غزة. وأضاف غالانت في بيان صادر عن مكتبه أن “هذه واحدة من أهم العمليات البطولية والاستثنائية التي شهدتها على مدار 47 عاماً من الخدمة في مؤسسة الدفاع الصهيونية”.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان إنقاذ الرهائن والهجوم الصهيوني المميت جزءاً من نفس العملية، لكنهما حدثا في النصيرات التي شهدت معارك وقصفاً في كثير من الأحيان خلال الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر بين إسرائيل و”حماس”.
وأسفر هجوم “حماس” عن مقتل نحو 1200 شخص وفقاً للسلطات الصهيونية، وأدى القصف والغزو الصهيوني اللاحق لقطاع غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 36801 فلسطيني وفقاً لأحدث إحصاء من وزارة الصحة في القطاع، والذي صدر اليوم السبت.
واقتاد المسلحون الفلسطينيون نحو 250 رهينة إلى غزة في السابع من أكتوبر، ويتبقى الآن 116 رهينة في غزة وفقاً للإحصاءات الصهيونية من بينهم 40 في الأقل أعلنت السلطات الصهيونية وفاتهم.
وبثت القناة 12 الصهيونية لقطات تظهر أرغماني لدى لقائها والدها وهي تبتسم وتعانقه. وكان مقطع فيديو لاختطافها قد انتشر بعد وقت قصير من نقل مسلحي “حماس” لها إلى غزة في السابع من أكتوبر.

كارثة النصيرات

وقال الجيش الصهيوني في وقت سابق اليوم السبت إنه يستهدف البنية التحتية لمسلحين في النصيرات، ومن غير المعتاد أن يصدر الجيش الصهيوني بيانات عن عملياته التي لا تزال جارية.
وتعرض النصيرات وهو مخيم تاريخي للاجئين الفلسطينيين إلى قصف إسرائيلي مكثف خلال الحرب، كما دار قتال عنيف في مناطقه الشرقية. وقالت وزارة الصحة في غزة إن الهجمات الصهيونية على النصيرات أدت إلى مقتل وإصابة العشرات بينهم نساء وأطفال، ولم تذكر الوزارة عدد القتلى من المقاتلين.
وذكرت وزارة الصحة أن أعداداً كبيرة من القتلى والمصابين ما زالت تصل إلى مستشفى “شهداء الأقصى” معظمهم من النساء والأطفال، وأضافت عبر صفحتها على “فيسبوك”، “عشرات المصابين يفترشون الأرض وتحاول الطواقم الطبية إنقاذهم بما يتوافر لديها من إمكانات طبية بسيطة”.
وحذرت الوزارة من أن مستشفى شهداء الأقصى “يواجه نقصاً في الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود إضافة إلى توقف المولد الكهربائي الرئيس”.
وقدر مسؤول بالوزارة عدد القتلى بأكثر من 50 قائلاً إن فرق الطوارئ تحاول نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى في مدينة دير البلح القريبة، لكن عديداً من الجثث لا تزال متناثرة في الشوارع، بما في ذلك حول منطقة تضم سوقاً.
وقال سكان إن مخيم النصيرات تعرض إلى ضربات مكثفة بالطائرات المسيرة وغارات جوية إسرائيلية، وأضافوا أن من بين القتلى نساء وأطفال.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الموقف الصهيوني

وفي المقابل ذكر المتحدث باسم الجيش الصهيوني الأميرال دانيال هاغاري أن عملية الإنقاذ نفذت وسط إطلاق للنار في قلب حي سكني، قال إن “حماس” تخفي فيه محتجزين بين المدنيين تحت حراسة مسلحة.
وأضاف هاغاري في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الصهيوني أن جندياً إسرائيلياً أصيب بجروح خطرة، وقال هاغاري إن القوات الصهيونية ردت على إطلاق النيران، بما شمل تنفيذ غارات جوية.

منظمة التعاون الاقتصادي

وإلى ذلك دعت منظمة التعاون الاقتصادي التي تضم ثماني دول نامية معظمها إسلامية اليوم السبت كل الدول إلى الضغط على إسرائيل لإرغامها على احترام القانون الدولي، وطالبت بأن تصبح فلسطين عضواً في الأمم المتحدة.
وخلال اجتماع في اسطنبول طالب وزراء خارجية مجموعة الثماني، بنغلاديش ومصر وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وتركيا، بوقف فوري لإطلاق النار في غزة ودعوا “كل الدول” إلى ممارسة “كل الضغوط الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والقانونية” على إسرائيل لهذه الغاية.
ودعا الوزراء الولايات المتحدة تحديداً إلى رفع “الفيتو” عن “الانضمام الكامل لفلسطين كدولة مستقلة ذات سيادة إلى الأمم المتحدة”، وذلك في بيان نشر في ختام اجتماعهم الذي نظم بمبادرة من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
ودعت مجموعة الدول النامية الثماني كل الدول إلى ضمان “امتثال إسرائيل الكامل” لقرارات محكمة العدل الدولية و”وضع حد فوري لهجومها العسكري، والانسحاب من رفح و’ضمان‘ المرور الآمن” للمساعدة الإنسانية.
ووجهت دعوة إلى “المساهمة” و”الانضمام إلى الإجراءات القانونية الجارية” أمام هيئات العدالة الدولية ضد إسرائيل بسبب “انتهاكاتها الجسيمة للقانون الإنساني الدولي”، على حساب الفلسطينيين.
وطالبت الدول الثماني أيضاً بوقف إمدادات الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل، والتي يستخدمها “جيشها والمستوطنون لقتل فلسطينيين وتدمير منازلهم ومدارسهم ومستشفياتهم ومساجدهم وكنائسهم وكل ممتلكاتهم”.
وطالبت أيضاً بالقيام بكل شيء “لحماية المدنيين الفلسطينيين” تطبيقاً لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، و”رفض ’أي‘ محاولة تهجير قسري” لهم.
ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك فوراً لمصلحة حل الدولتين ضمن حدود عام 1967 مع دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، ووجود آلية تضمن تنفيذه المستدام.

subtitle: 
ترحيب من نتنياهو وبايدن وجهات فلسطينية تتحدث عن مقتل العشرات خلال العملية بالنصيرات
publication date: 
السبت, يونيو 8, 2024 – 18:30

‎إضافة تعليق