محادثات عسكرية أوكرانية أميركية تناقش وضع “ساحة المعركة”
<p class=”rteright”>جندي أوكراني يسير في شارع مدمر ببلدة سودجا الروسية في 16 أغسطس 2024 (أ ف ب)</p>
أعلن القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، أولكسندر سيرسكي، إنه ناقش وضع ساحة المعركة مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، تشارلز براون.
وذكر سيرسكي على “تلغرام”، “أطلعت نظيري الأميركي على التغييرات في وضع العمليات والاستراتيجيات وناقشنا الاحتياجات الحالية والأكثر حسماً للقوات الأوكرانية من الأسلحة والمعدات العسكرية”.
بدء مفاوضات “منصفة”
وقالت أوكرانيا، أمس الجمعة، أن هجومها غير المسبوق على روسيا أحرز مزيداً من التقدم، وهو يهدف إلى “إقناع” موسكو بإجراء “عملية تفاوض منصفة” عبر إلحاق “هزائم تكتيكية كبيرة”، في حين أعلنت القوات الروسية تحقيق مكاسب جديدة في شرق أوكرانيا.
وبعد عامين ونصف عام من الهجوم الروسي لأوكرانيا، شنت القوات الأوكرانية الأسبوع الماضي هجوماً مضاداً كبيراً على منطقة كورسك الروسية، ما أدى إلى فرار أكثر من 120 ألف شخص.
وقال قائد الجيش الأوكراني سيرسكي، الجمعة، إن الهجوم في منطقة كورسك الروسية أحرز مزيداً من التقدم.
وأبلغ سيرسكي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي “تواصل القوات المهاجمة (في منطقة كورسك) القتال وتقدمت في بعض المناطق من كيلومتر إلى ثلاثة كيلومترات باتجاه العدو”.
وقال زيلينسكي في كلمته المسائية “نرى أن المحتل يتكبد خسائر، وهذا مفيد، مفيد جداً لدفاعنا”.
وكان مساعد الرئيس ميخائيلو بودولياك قال في وقت سابق على منصة “إكس” إن أوكرانيا تريد التفاوض “بشروطنا” مضيفاً “لن نتوسل ولن نقول أرجوكم، اجلسوا للتفاوض. في منطقة كورسك، يمكننا أن نرى بوضوح كيف تُستخدم الأداة العسكرية بموضوعية لإقناع روسيا بالدخول في عملية تفاوض منصفة”.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأوضح “بالإضافة إلى الهزائم الاقتصادية والدبلوماسية… يجب إلحاق هزائم تكتيكية كبيرة بروسيا”. واستبعدت أوكرانيا إجراء أي محادثات مع موسكو إذا لم تنسحب القوات الروسية من أراضيها.
شرط روسي
وسبق أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا لن تعلن وقف إطلاق النار إلا إذا انسحبت كييف من المناطق الأربع التي أعلنت روسيا ضمها لكنها تسيطر عليها جزئياً وهي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون.
من جهتها، تقول أوكرانيا إنها سيطرت على أكثر من 1100 كيلومتر مربع من الأراضي الروسية، في أكبر هجوم يشنه جيش أجنبي على الأراضي الروسية منذ الحرب العالمية الثانية.
إخلاء خمس قرى
وأعلنت السلطات الروسية الجمعة أنها ستعمل على إخلاء خمس قرى تقع قرب الحدود الأوكرانية في منطقة بيلغورود، علماً أن المنطقة المذكورة مجاورة لكورسك التي يستهدفها هجوم أوكراني واسع.
وكتب حاكم بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف على تلغرام “اعتباراً من 19 أغسطس (آب)، سنغلق الطرق المؤدية إلى خمس قرى ونجلي السكان ونساعد في نقل الممتلكات”، موضحا أنه سيتم أيضا “في شكل موقت” منع الوصول إلى قرية سادسة.
كان الهجوم بمثابة دفع معنوي لأوكرانيا حيث يقول كثر إنه جعل المدنيين الروس يعيشون بعضاً مما يواجهه الأوكرانيون يومياً منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022.
لا تأثير على المعارك
لكن يبدو أنه لم يكن للهجوم الأوكراني الأخير تأثير يذكر على المعارك الأكبر المستعرة في الأجزاء التي تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، استدعت روسيا الجمعة السفيرة الإيطالية في موسكو تشيتشيليا بيتشوني تنديداً بتحقيق أجراه أخيراً فريق من قناة “راي” الايطالية في منطقة كورسك.
من جهتها، دافعت السفيرة الإيطالية عن العمل “المستقل” الذي يقوم به الصحافيون على الأرض.
إضافة تعليق