سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

23 قتيلا في ضربات أوكرانية على مناطق تسيطر عليها روسيا

<p class=”rteright”>جنود أوكرانيون يطلقون النار خلال مناورة عسكرية بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)</p>

قتل 23 شخصاً على الأقل وأصيب عشرات آخرون الجمعة في ضربات أوكرانية استهدفت مناطق تسيطر عليها روسيا في شرق وجنوب أوكرانيا، وفق ما أفادت السلطات المعينة من قبل روسيا.

واستهدفت ضربة مزدوجة خصوصاً قرية سادوفي في منطقة خيرسون الجنوبية والتي تسيطر عليها موسكو جزئياً.

وكتب فلاديمير سالدو الذي يترأس السلطات المعينة من قبل روسيا في منطقة خيرسون “إثر قصف مقاتلي كييف لقرية سادوفي (…) تم تدمير متجر حيث عدد كبير من الزوار والعاملين. قتل 19 شخصاً وأصيب خمسة آخرون”.

وأضاف على تلغرام أنه “بعد القصف الأول، خرج سكان المنازل المجاورة مسرعين لمساعدة الضحايا، ولكن بعد وقت قصير سقط صاروخ هيمارس“. وأوضح سالدو أن بين القتلى طفلين، مندداً بـ”جريمة مشينة بحق المدنيين” هدفها “إيقاع أكبر عدد من الضحايا”.

وفي وقت سابق الجمعة، قتل أربعة أشخاص وأصيب 57 في ضربة استخدمت فيها صواريخ “أتاكمس” الأميركية الصنع على مدينة لوغانسك في شرق أوكرانيا والتي تخضع أيضاً لسيطرة موسكو.

وأفادت وزارة الحالات الطارئة الروسية أن هذا القصف الصاروخي تسبب بانهيار مبنى سكني من طوابق عدة.

وقالت وزيرة الصحة المحلية ناتاليا باشتشنكو عبر مواقع التواصل إن “العدد الإجمالي للجرحى في الضربة الصاروخية اليوم على لوغانسك ارتفع إلى 57، قضى أربعة منهم”. ولفت مسؤول منطقة لوغانسك الموالي لروسيا ليونيد باسيتشنيك إلى تضرر مدرستين ثانويتين وثلاث دور حضانة.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن أوكرانيا “أطلقت عمداً خمسة صواريخ أميركية الصنع على مناطق سكنية في مدينة لوغانسك”. وأضافت “أسقطت الدفاعات الجوية الروسية أربعة صواريخ أميركية. أصاب صاروخ مبنيَين”.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة السيطرة على قرية باراسكوفييفكا في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا حيث تحقق القوات الروسية تقدماً في مواجهة القوات الأوكرانية.

وتقع هذه البلدة على مسافة نحو 25 كيلومتراً جنوب غرب مدينة دونيتسك عاصمة المنطقة التي أعلنت موسكو ضمها في العام 2022.

وفي الجانب الأوكراني، قتلت امرأة مسنة (71 سنة) في قصف روسي لنيكوبول في منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط شرق)، بحسب الحاكم سيرغي ليساك.

“السلام العادل”

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة الغرب إلى بذل مزيد من الجهد لتحقيق سلام عادل في ظل الهجوم الروسي على أوكرانيا، معرباً في الوقت ذاته عن ثقته في أن كييف ستخرج “منتصرة” من هذه الحرب.

وغداة إحياء قادة عدد من دول العالم الذكرى الثمانين لإنزال النورماندي الذي قاد إلى الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، تحدث زيلينسكي إلى البرلمان الفرنسي في باريس.

 

وأعرب أمام المشرعين الفرنسيين الجمعة عن أمله في أن تؤدي القمة التي تستضيفها سويسرا في وقت لاحق من هذا الشهر بشأن السلام في أوكرانيا، إلى تسريع التوصل إلى نهاية عادلة للصراع.

وقال إن “قمة السلام يمكن أن تصير صيغة تجعلنا أقرب من نهاية عادلة لهذه الحرب”. وأضاف “أنا ممتن لكل ما تفعلونه، وهو كثير. ولكن من أجل سلام عادل لا بد من بذل مزيد من الجهود”.

وحذر من أنه بعد مرور 80 عاماً على إنزال النورماندي في الحرب العالمية الثانية، لم تعد أوروبا “للأسف قارة تنعم بالسلام” منذ الهجوم على أوكرانيا، واصفاً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه “عدو مشترك” لبلاده ولأوروبا.

“المعركة أمام مفترق طرق”

وأكد زيلينسكي الذي استقبله الرئيس إيمانويل ماكرون بعد ظهر الجمعة في قصر الإليزيه أن “النصر” ممكن رغم التقدم الروسي على الجبهة. وقال “هل يمكننا الفوز في هذه المعركة؟ طبعاً”.

وحذر من أن “هذه المعركة أمام مفترق طرق” لكن “من أجل السلام العادل، هناك حاجة إلى المزيد (…) هذا ليس انتقاداً، بل الطريقة التي يُهزم فيها الشر، بذل المزيد من الجهد اليوم”.

وتواصل كييف مطالبة أوروبا بزيادة دعمها العسكري مع تحقيق روسيا مكاسب ميدانية في الأشهر الأخيرة في شرق أوكرانيا وشمالها، وفي وقت يشعر الحلفاء بالقلق إزاء التبعات المحتملة على الحرب في حال فوز دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الدعم الأميركي

وخلال اجتماع عُقد بين زيلينسكي والرئيس الأميركي جو بايدن في باريس، أعلن الأخير مساعدة جديدة بقيمة 225 مليون دولار لأوكرانيا، مؤكداً أن “الولايات المتحدة ستكون معكم دائماً”.

وقال بايدن “أنتم لم تستسلموا” مقدماً “اعتذاراته” عن أشهر المفاوضات التي سبقت إقرار الكونغرس حزمة المساعدات العسكرية لأوكرانيا.

من جهته، شكر زيلينسكي بايدن على “الدعم الكبير” الذي تقدمه الولايات المتحدة وأضاف “نحن نعتمد على دعمكم”.

والخميس، قال الرئيس ماكرون في حديث للتلفزيون الفرنسي إن فرنسا ستنقل طائرات مقاتلة من طراز ميراج-2000 إلى أوكرانيا في إطار تعاون عسكري جديد مع كييف التي تحارب الهجوم الروسي.

 

ورداً على سؤال حول ما إذا كان إرسال مدربين غربيين إلى أوكرانيا لتدريب الطيارين الأوكرانيين على هذه المقاتلات يشكل تصعيداً في مواجهة موسكو قال ماكرون “الجواب هو كلا”.

ووفقاً للناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، فإن هذه التصريحات تظهر أن فرنسا “مستعدة للمشاركة بشكل مباشر في الصراع”.

خلال احتفالات 6 يونيو (حزيران)، أجرى بايدن مقارنة بين قتال الأوكرانيين ضد القوات الروسية ومعركة تحرير أوروبا من ألمانيا النازية.

وبعد ظهر الجمعة، تحدث الرئيس الأميركي من بوانت دو هوك في نورماندي قائلاً “أرفض تصديق أن عظمة أميركا هي أمر من الماضي” مستحضراً ذكرى الجنود الأميركيين الذين شاركوا في واحدة من أصعب المعارك في يوم الإنزال.

وعلى صعيد آخر قال “الديمقراطية الأميركية تتطلب (…) أن نؤمن بأننا جزء من شيء أكبر من أنفسنا. لذلك فإن الديمقراطية تبدأ مع كل منا”.

روسيا تعتقل فرنسياً

أمرت محكمة في موسكو الجمعة بوضع الفرنسي لوران فيناتييه العامل في منظمة غير حكومية سويسرية تنشط في تسوية النزاعات، قيد التوقيف الاحتياطي بانتظار محاكمته لاتهامه بجمع معلومات حول الجيش الروسي.

وتأتي هذه القضية فيما يتصاعد التوتر بين البلدين، إذ تشتبه باريس بوقوف روسيا خلف حملات تضليل إعلامي ومساع لزعزعة الاستقرار، فيما تأخذ موسكو على فرنسا دعمها المتزايد لأوكرانيا.

وطالب الرئيس الفرنسي بإطلاق سراح لوران فيناتييه على الفور، معلناً خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأوكراني في باريس أن “المعلومات الدعائية التي أعطيت عنه غير مطابقة للواقع، وبالتالي ندعو إلى أن توضح روسيا كل العناصر وتطلق سراحه بأسرع وقت ممكن”.

واستجابت محكمة زاموسكفوريتسكي في موسكو لطلب المحققين وأمرت بوضع لوران فيناتييه (47 سنة) الذي اعتقل الخميس، قيد التوقيف حتى الخامس من أغسطس (آب) على أقرب تقدير بانتظار احتمال محاكمته، على ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

والتهمة الوحيدة التي وجهت إليه خلال جلسة الجمعة هي عدم تسجيل نفسه كـ”عميل أجنبي”، وهي جريمة يعاقَب عليها بالسجن خمس سنوات. ويفرض قانون “العملاء الأجانب” على أي شخص يحصل على دعم خارجي أو يعد تحت “تأثير خارجي” تسجيل نفسه بهذه الصفة. وتستخدم السلطات الروسية هذا القانون لقمع منتقديها ومعارضيها ومراقبتهم.

وعند مثوله الجمعة في قفص الاتهام، قدم الموقوف متكلماً باللغة الفرنسية فيما كانت مترجمة تنقل كلامه إلى الروسية،”اعتذاراته لعدم التسجل”، مشدداً على أنه “خلال عملي برمته، لطالما حاولت… عرض مصلحة روسيا ودعمها وشرحها”.

وأكد محاميه أليكسي سينيتسين أن موكله “لم يكن يعلم” أنه ملزم بتسجيل نفسه بهذه الصفة، وطلب وضع فيناتييه المتزوج والأب لأربعة أولاد، رهن الإقامة الجبرية في موسكو في منزل زوجته وليس في السجن، لكن المحكمة لم تستجب طلبه.

وكانت لجنة التحقيق الروسية التي تحقق في الجرائم الكبرى، أكدت الخميس أن فيناتييه كان يجمع معلومات عن الأنشطة العسكرية الروسية “يمكن أن تستخدم ضد أمن الدولة في حال حصول مصادر خارجية عليها”، ما قد يقود إلى ملاحقات أخرى بحق الموقوف.

وذكرت مصادر أن فيناتييه كان يعمل منذ سنوات على النزاع بين روسيا وأوكرانيا، قبل بدء الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022، في سياق جهود دبلوماسية تجري في الكواليس بموازاة تحركات الدول.

وطالبت منظمته “مركز الحوار الإنساني” الخميس بـ”إطلاق سراحه”، فيما أشار ماكرون إلى أن فيناتييه ليس “في أي من الأحوال … شخصاً كان يعمل أو يعمل لصالح فرنسا”.

وينشط وسطاء المنظمات غير الحكومية مثل مركز الحوار الإنساني في سرية خارج دائرة الدبلوماسية التقليدية، ما يسمح بتنظيم اتصالات غير رسمية بين جهات متخاصمة، لكنه قد يعرض هؤلاء الناشطين لاتهامات بالتجسس.

تشكيل “عصابة إرهابية”

من جهة أخرى، وجهت التهمة الجمعة في فرنسا إلى أوكراني روسي غداة توقيفه للاشتباه بتخطيطه لعمل على صلة بمخطط إرهابي، على ما أفادت النيابة العامة المكلفة مكافحة الإرهاب.

وبحسب النيابة العامة، اتهم بـ”تشكيل عصابة إرهابية إجرامية وحيازة مواد أو متفجرات بغية التحضير لتدمير أو للإساءة إلى أشخاص، على ارتباط بمخطط إرهابي”.

وقال مصدر مطلع على التحقيق أن المشتبه به البالغ 26 سنة يبدي “التزاماً موالياً لروسيا” بعدما “قاتل مدى سنتين في صفوف الجيش الروسي”، وهو اكتسب الجنسية الروسية “قبل بضع سنوات”.

الأصول الروسية

من جانب آخر، يأمل قادة دول مجموعة السبع التوصل إلى اتفاق لاستخدام الأصول الروسية المجمدة من أجل مساعدة أوكرانيا خلال القمة المقرر عقدها الأسبوع المقبل في إيطاليا، غير أنه لم يتم التوصل إلى إجماع في الوقت الحاضر بهذا الصدد، على ما أفادت مصادر دبلوماسية الجمعة.

ويجتمع قادة الديمقراطيات السبع الثرية (الولايات المتحدة والمانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) في بوليا بجنوب إيطاليا من 13 إلى 15 يونيو (حزيران).

ويشارك الرئيس الأوكراني في القمة لمطالبة الحلفاء الغربيين بزيادة مساعدتهم لبلاده، قبل التوجه إلى قمة حول السلام في أوكرانيا تعقد في سويسرا.

ويأمل قادة الدول السبع التوصل إلى اتفاق لاستخدام فوائد الأصول الروسية المجمدة لتقديم دعم مالي لأوكرانيا ومساعدة إعادة الإعمار بعد الهجوم الروسي على هذا البلد.

وأفاد وزراء مال الدول السبع خلال اجتماع الشهر الماضي عن إحراز “تقدم” في محادثاتهم، لكن مصادر إيطالية ذكرت الجمعة أن المناقشات معقدة وفنية. وأعرب مصدر دبلوماسي من دولة أخرى من مجموعة السبع عن تفاؤله بشأن إبرام اتفاق الأسبوع المقبل، لكنه أشار إلى أنه ليس هناك إجماع حتى الآن.

وتدفع الولايات المتحدة مجموعة السبع نحو استخدام الفوائد على 300 مليار يورو من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة في الاتحاد الأوروبي والدول السبع لضمان قروض تصل إلى 50 مليار دولار لأوكرانيا.

لكن لا تزال أسئلة كثيرة مطروحة، ولا سيما لمعرفة الجهة التي ستصدر الدين وما سيحصل إن أزيل الحجز عن المبالغ في حال التوصل إلى اتفاق سلام.

وقال مصدر حكومي ألماني أن برلين متفائلة بشأن التوصل إلى اتفاق خلال القمة، لكنها لفتت إلى أن اي اتفاق يجب أن يحصل على موافقة جميع دول الاتحاد الأوروبي حيث يجمد القسم الأكبر من الأصول.

كما ستتناول المباحثات الحرب بين إسرائيل و”حماس” في قطاع غزة والتي دخلت شهرها التاسع، في سياق محادثات أوسع نطاقاً حول الشرق الأوسط، وفق مصادر إيطالية.

وسيبحث القادة أيضاً مخاوفهم بشأن دعم الصين للتوسع العسكري الروسي وما يعتبرونه تعاوناً متنامياً بين موسكو وكوريا الشمالية.

وسيشمل جدول أعمال القمة تحسين العلاقات مع أفريقيا مع ترقب حضور قادة كينيا والجزائر والاتحاد الأفريقي إلى بوليا. كذلك سيبحث القادة مسائل التجارة العالمية والأمن الاقتصادي بما في ذلك مخاوف الولايات المتحدة بشأن فائض القدرات الصناعية الصينية.

subtitle: 
زيلينسكي يحض الغرب على بذل المزيد من أجل “السلام العادل” وموسكو تعتقل فرنسياً للاشتباه بجمعه معلومات عسكرية
publication date: 
السبت, يونيو 8, 2024 – 01:00

‎إضافة تعليق